عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

152

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أحدها : له أن يترحّم عليهما بشرط إيمانهما ، أو يدعو لهما برحمة الهداية والإرشاد ، أو يكون المعنى : ارحمهما بتخفيف العذاب عنهما لا برفعه . والذي عليه الفقهاء : أنه عام دخله التخصيص ، وليس من النّسخ في شيء « 1 » . فصل يتضمن نبذة من الأحاديث الحاضّة على بر الوالدين قرأت على أبي المجد القزويني ، أخبركم أبو منصور محمد بن أسعد فأقربه ، حدثنا الحسين بن مسعود الفراء ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، حدثنا محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، حدثنا مروان بن معاوية ، حدثنا بهز . وأنبأنا به عاليا حنبل بن عبد اللّه بن الفرج ، أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن الحصين ، أخبرنا أبو علي بن المذهب ، أخبرنا أبو بكر القطيعي ، حدثنا عبد اللّه بن الإمام أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا يزيد ، حدثنا بهز بن حكيم بن معاوية « 2 » ، عن أبيه « 3 » ، عن جدّه « 4 » قال : « قلت : يا رسول اللّه ! من أبر ؟ قال : أمك ، قلت : ثم من ؟

--> ( 1 ) وهو ما ذهب إليه الطبري . وانظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس ( ص : 545 - 550 ) ، والناسخ والمنسوخ لابن حزم ( ص : 44 ) ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ( ص : 390 - 391 ) . ( 2 ) بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة ، أبو عبد الملك القشيري ، ثقة صدوق ، مات قبل الستين ومائة ( تهذيب التهذيب 1 / 437 ، والتقريب ص : 128 ) . ( 3 ) حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري ، تابعي ، صدوق ثقة ( تهذيب التهذيب 2 / 387 ، والتقريب ص : 177 ) . ( 4 ) معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري ، صحابي نزل البصرة ، ومات بخراسان ( تهذيب التهذيب 10 / 185 ، والتقريب ص : 537 ) .